16.8.05

صباحات.. حزينة 4

صباح الثلاثاء.. أمر علي دكان الزهور

القي تحية الصباح علي الزهور البيضاء

أعدها ..- و دائما احنث بوعدي – أن اقتنيها قريبا ...

أقربها إلي وجهي و أعانقها ..

لكن ..

ليس اليوم .. فلابد أن اهرع سريعا جدا ..

***

كل يوم القي تحية الصباح إليها و أراها تشرئب أعناقها إلى ...

***

تعرف الزهور البيضاء أنني احبها فعلا ..

و تعرف الزهور البيضاء أنني ارغب في اقتنائها ..

***

الذي لا تعرفه الزهور البيضاء أنني" أتألم" مثلها.. تمامًا , و" أتشوق " لاقتنائها .. كثيرا

و الذي لا تعرفه الزهور البيضاء أن قلبي لن يقو علي رؤيتها تذبل أمامه ..

لذا سأهديها فورًا .." إليه ".

***

و الذي

لا

تعرفه

الزهور

البيضاء

انني .. بعد

لم أجد من أهديه .....زهوري البيضاء .

2 Comments:

Blogger دكان الكلام said...

الزهور البيضاء
ليست دائما ... بيضاء
فهي التي عانقت غيري بلا سبب
وهي التي علمتني .. افة النسيان
وهي التي من فرط ما أحببتها .. امقتها
وهي التي عاودتني ساعة الانكسار
بيضاء هي
وأحلامي
سواء
كلها للزهور البيضاء

3:48 AM  
Blogger MaLek said...


هناك شئ غريب اجده دائما في كلماتك لا ادري ماهيته حقيقة لا استطيع الجزم هل كتاباتك متوفقه ادبيا او متميزه شعريا
لكن يبقى هذا الاحساس الذي اعرف كنهته حين اقرأ كلماتك...لا ادري ما تسميته يمكن ان يكون خليط بين الشجن والخيال ونوع غريب جدا من الراحه العقليه التي احسها حين اقرأ ما تسطرين
طلب بسيط
رجاءا الا تطول المده بين كتاباتك ورجاءا اخر ان تسرعي بوضعها على مدونتك
لا اجد ما اقوله غير
برافو واشكرك بشده

7:49 AM  

Post a Comment

<< Home